عنائيَ غانيةٌ غرَّها
صباها وأَنّي بها مغرَمُ
تَراني فتبسم من صفرَتي
وأحسن بها حينَما تبسم
لقد كنت يا هذه طفلة
تردُّ العداة وما ترجم
إلى اللَه أشكو هواكِ فقد
تيبَّس منهُ بجسمي الدم
ذريني أكابد مضيض الجوى
وخلِّي عيوني وما تسجم
أَطَعت الهَوى فيك مستسلماً
ومن شام عينيك يَستَسلِم
إذا غال نفسي هواكِ غداً
فإن فؤادك قد يندم
سَتَدرُس بعدي صروح الهَوى
وَتَبقى المَعالِم والأرسم
هبي القلب منك لنا راحما
فإن عيونكِ لا ترحم