ما للصبا تمحو على اللحظات ما

ما للصبا تمحو على اللحظات ما
كانت قد اكتتبته فوق غدير
فكأنها لم ترض ما قد نمقت
فبنت سطوراً في مكان سطور
يرجوا أناس أن ينالوا بعد ما
يعثو الردى فيهم وصال الحور
أو يبصرو في العالم المستور ما
لم يبصروا في العالم المنظور
أما أنا فأخالني في هذه
الدنيا ملاقي جنتي وسعيري
من طول فحصي للحياة وأهلها
في الأرض أعلم منشئ ومصيري