قد أقاموا على الجحيم صراطاً
عرضه شعرة فكيف العبور
ليس أشقى من ابن آدم حي
فهو في كل حالة مضرور
أن يعش يلق منكراً وإذا ما
ت تلقاه منكر ونكير
هذه الدنيا دار كل جزاء
فهي للناس جنة وسعير
ولقد يعقب الظهور خفاء
ثم لا يعقب الخفاء ظهور