من اطمأن بدين كان يرضعه
مَنِ اطمأنَّ بدين كان يرضعه
فَلَيسَ يسمع تأنيب البراهينِ
وَلَيسَ يقبل في دين معارضةً
إلا الَّذي هو في شك من الدينِ