في ليلة سوداء لم
في ليلة سوداء لم
أبصر بها للنجم وقدا
أخذت تعد همومها
نفسي اللجوج عليَّ عدّا
إذ صورت لي نسوةً
بالرافدين يثرن وجدا
واِستنكرت ما قد أَصا
بَ من الأسى لَيلى وسعدى
وَتأَلمت لمصاب عا
تكة بزوجٍ قد تعدى
فَهمى هنالك دمعها
يجرى تؤآما ثم فردا
ويل لغانية لها
بعل من الجهل استبدا
قبلت به زوجاً وَلَم
تر من قبول الزوج بدا
جمّ الكراهة كلما
زادت دنواً زاد بعدا
أبدى غراماً ثم غي
ير ما لَها من قبلُ أبدى
جعلت ترى في عينه
برقاً وتسمعُ منه رعدا
إن الغرور لجاعل
بين النهى والحق سدا
يبني الرجال من اللحى
فخراً لأنفسهم ومجدا
غصبوا النساء حقوقهن
نَ فَلا تصان ولا تؤدَّى
القوم يا ابنة يعرب
من جهلهم وأدوك وأدا
ظلموك ظلماً ما رأَي
تُ له لعمر الحق حدا
لا تمسكي بالقوم إن
نَ القوم لا يرعون عهدا
حجبوك عن أبناء نو
عك حاسبينَ الغيَّ رشدا
سجنوك في بيت أري
دَ بضيقه ليَكون لحدا
لم يعدلوا إذ غادرو
ك صدىً بكهف الدار فردا
وَنسوا حقوقاً لا يَكو
ن بدونهنَّ العيش رغدا
الأمُّ لو رقيت لرب
بت عَن هدى للشعب وُلْدا
وإِذا النساء ردينَ في
شعب فإن الشعب يردى
زوجان كل منهما
لحليله قد كان ندا
من بعد ما عاشا معاً
ماذا جَرى حتى أَلدَّا
هدّا بناءهما وَما
أحراهما أن لا يهدا
الزوج كان هو الَّذي
يولي الرضى ثم استردا
وَعَلى جميع حقوقها
من بعد لذته تعدَّى
يأَتي الطلاق لغير ذن
بٍ ثم يحسب ذاك رشدا
لا شيء يمنع جاهلاً
ذا غلظة أن يستبدا
قد يرجع الإنسان قر
داً مثلما قد كانَ قردا