العدل قضى في حسرته
العَدل قَضى في حسرته
نحباً ربي يتغمَّدُهُ
إن الإنسان إِذا اِستعلى
يهوى لَولا ما يسنده
لِلَّه على الأحقاف دم
أَهريق فراعك مشهده
قَد هانَ الماجد لَيسَ لَه
سيفٌ للذب يجرده
تغري الإنسان بموطنه
أَيامُ صباه ومولده
خلق الإنسان به حراً
ما أَظلم من يستعبده
لي في أَمر الأحكام كلا
مٌ من حذري لا أُورده
وَهنا وادٍ لا أَهبطه
وهنا جبل لا أَصعده
ماجاءَ الأمر كَما أَرجو
ه وقد تدري ما أَقصده
متوخَّى الأمة مختلف
ولعل الرزء يوحده