أبثين إن أدنى العدو حمامي
أبثين إن أدنى العدو حمامي
بمسدس يوريه أَو بحسامِ
فتجلدي عند الرزية واحسبي
أني اجتمعت إليك في ألاحلام
والصبر أَجمل إن ألمت نكبة
بكريمة ينمونها لكرام
أبثين إن أودى جميلك خابطاً
بدم له اهريق فوق رغام
فتدرعي للخطب صبراً وامسحي
من أَدمع فوق الخدود سجام
أَنا لست أول هالك في قومه
يَرجو تقدمهم مع الأقوام
ما زالَ مذ أخذ اليراع بكفه
يَسعى لينقذهم من الأوهام
أَنا لست وحدي إن هلكت بميت
كَم من كرام في التراب نيام
عشنا زَماناً في بلهنية الرضى
متمتعين بألفة ووئام
فإذا هلكت وكل شيء هالك
فإليك أهدي يا بثين سلامي
لا تجزعي يا بثن إني واثق
بيراعتي وعواقب الأيام