يا أَيُّها الذئب الخَبيثُ
حتامَ في غنمي تعيث
أتلفت ما أَبقى أب
فكأَنَّما أَنتَ الوَريث
تأَتي القطيع معجلاً
عند الظَلام ولا تريث
كم أستَغيث لدرء شر
ركَ بالكلاب فلا تغيث
ما إن أفاد نباحهن
نَ عليك والعدو الحَثيث
في الحي لا يجري سوى
ما أَنتَ فاعله حديث
يا ذئب حبل رجاوتي
في أن تسالمنا رثيث