يا شعر أَنتَ سماء
أطير فيها بفكري
طوراً أَسف وطوراً
أعلو كتَحليق نسر
إن لم تصور شعوري
فلست يا شعر شعري
من بعد موتي بحين
سيعلم القوم قدري
فقد وقفت حَياتي
لهم وأَفنيت عمري
أود أن تحفروا في
جنب النواسيّ قبري
إني أمت اليه
وإن تأخَّر عصري