لا تستنيم إلى الهدوء بلاد
لا تَستَنيم إِلى الهدوء بِلادُ
ما لَم يكن منها لها أجنادُ
هم للبلاد إذا اطمأنت شوكة
وَهم إذا ريعت هم الإنجاد
إن لم يدافع عَن حقوق بلادهم
أَهل فَما لهم البلاد بلاد
ما كالظُبَى سرجٌ تضيء نجومها
بيضاً إذا صبغ الحياة سواد
ذبوا عَن الأوطان يا أبناءها
لتسرَّ في أجداثها الأجداد
الأم عاتبة عَلى أَولادها
إن لم تذد عَن أمها الأولاد
الجَيش في أَيدي الحكومة قوة
وَالعامِلون به هم الأعضاد
علم الَّذي درس الحَياة كفاحص
إن الحَياة تنازع وَجهاد
لا بحر إلا تحته غواصة
تجري وَفوق سمائه منطاد
بك يا شباب سيبلغ الشعب المنى
وَلك المَدارِس في البلاد تشاد
وَلَقَد سَما بك للعروبة جانب
ضخم تخر لعزه الأطواد
يا علم أَنتَ الشمس فاشرق بازِغاً
لتضيء من أَنوارك الأبعاد
وَهُو العِراق يسوؤني أَن لا يُرى
متقدماً وَلأهله اِستعداد
لا ريب في أن العراق بأَهله
يَسمو إذا أَهل العِراق أرادوا
يفدى العراقَ إذا دَعا مستصرخاً
من أَهله الأرواحُ والأجساد
يغلي سروري كُلَّما فكرت في
مجد إِلى بغداد سوف يعاد