ما لي وَربك غير وج
هِ العلم ما أَهواه ما لي
اسأل وَلا تَخجل فإن
نَ العلم يكثر بالسؤال
في الكَون كل مركب
فيما أَراه إلى اِنحلال
ولكل منحل جَدي
دِ تركُّبٌ فيما بدا لي
ما جاءَ يفسده الجنو
ب تعيده أَيدي الشمال
منذ القَديم يَدور هَ
ذا الكَون من حال لحال
بالعلم قَد ملكت شعو
ب الغرب ناصية المَعالي
ما إن أَرى كالجَهل في ال
أَقوام من داء عضال
من يستعن بالعلم يف
تَتح البلاد بلا قتال
العلم في حرب الحَيا
ة يعد من أَمضى النصال
البس سلاح العلم ثُم
مَ ادع الخصوم إلى النزال
حكم الزَّمان عَلى رؤو
س لَيسَ تعلم بالزوال
رب الجَهالة سافل
نكدٌ وربُّ العلمِ عالي
العلم للإِنسان ذخ
ر أَولٌ وَالمال تالي
ما العلم إلا غادة
تبدى الصدود من الدلال
هي إن سلت عَني فإن
ني عن هَواها غير سالي
سَتَعود بَغداد كَما
كانتَ بأعصرها الخوالي
وَتَعود أيامي بها
وَتَعود هاتيك اللَيالي
يا قوم أَنتم أُمَّة
لا تستقر عَلى السفال
فَإِلى الأمام إِلى الأما
م بلا توان أَو ملال