لهف نَفسي عَلى خلالٍ لِقَومي
أَفلت بعد نشرها الأنوارا
لست أَدري أَتِلك بيض سجايا
أَم نجوم عَن مُقلَتي تتوارى
إِن يَكن أَهلها الكِرام تولَّوا
فَلَقَد خلَّفوا لنا آثارا
خير قوم تبوأوا خير أَرض
لا يذم النَزيل فيهم جوارا
سل عَن القوم دارسات طلول
تَرَكوها تخبر الأخبارا
ترك الدهرُ وَالحوادِثُ منها
عبراً للعيون واِستعبارا
إن من كانَ ذا حجىً وَنَشاطٍ
طلب الفوز يمتطي الأخطارا
مشيه للأمام غير مبال
أسهولاً يجوب أَم أوعارا
وَالَّذي كانَ عاجِز الرأي فدماً
فَهو إِن خابَ عاتب الأقدارا
دجلة إِن درى بنو دجلة أَن
يَستَفيدوا منها تَفيض نضارا
إن أَعمالكم لعمري ساءَت
يعرباً في ضريحه وَنزارا
أَيُّها الشعب طال نومك فايقظ
لِلمَساعي فاللَيل صار نهارا
أَنا أُبدي للشعب خالص نصحي
وَعلى الشعب بعد أَن يختارا
أَيُّها الناس إنما الناس في الغر
بِ جنوا من رقيِّهم أَثمارا
اِستَفادوا من الطَبيعة حتى اس
تخدموا كَهرباءها وَالبخارا
ثُمَّ أَنتُم من البَعيد إليهم
أَيُّها الناس تنظرون حيارى