أُمّاه إنّي ضَريرُ
وَالقَلب مني كَسيرُ
أَعمى فَلست أَرى يو
ماً ما يَراه البَصير
إني إلى حاجة لي
بلا عصا لا أَسير
أُمّاه ما في حَياة ال
طفل الضَرير سرور
يا أُم إن شقائي
لَو تَعلَمين كَبير
يومي وَلَيلي سواء
كِلاهُما لا يُنير
أُمّاه إني إلى أَن
أَراكَ يَوماً فَقير
وإن طرفاً يَرى وج
هَ من أحب قَرير
يا أُم إن لم يضرْني ال
عمى فَماذا يضير
أُمّاه هَل هذه الدن
يا رحبة تَستَنير
وَهَل بها للألى يب
صرون شيء كَثير
صِفِي النهارَ فإني
ما بالنهار خَبير
هَل النهار بأَن يح
مدَ النهار جَدير
هَل الضياء جَميل
كَما يَقول البَصير
وَهَل إذا الشمس ذرت
فضوؤها مُستَطير
وَهَل إِذا الشمس غابَت
لا يلمس الأرض نور
وَهَل هناك خفاء
وَهَل هناك ظهور
وَهَل هناك سماء
فيها النجوم تدور
تَبدو فَتَلمَع حيناً
وَبعد ذاك تغور
وَهَل هنالك بدر
كَما يقال منير
وَهَل إذا طمس الني
يِران ساءَ المَصير
وَهَل إذا جاء فصل ال
رَبيع تَزهو الزهور
وَهَل جَميل عليها ال
فراش حين يطير
وَهَل يروق الى جا
نب الرياض الغَدير
مالي غِنىً عَن جوابٍ
يا أُم إني ضَرير