أين عزي في دولة الأتراك
أَين عزي في دولة الأتراكِ
أَنا مِمّا فقدته أَنا باكي
كنت بالأمس راضياً عَن حَياتي
وأَنا اليوم من حَياتي شاكي
أكثرت من حزن عيوني بكاها
يا عيوني في الحزن ما أَبكاك
لَيسَ حقاً وَلا قَريباً إليه
أَن يقاس الباكي عَلى المُتباكي
إنني اليوم في بلادي أَسيرٌ
ليت شعري مَتى يَكون فكاكي
عند وَهني في أُخريات حَياتي
عاركتني الأيام شر عراكِ
جعلتني دَريئة في زَمان
بان ضعفي فيه لطعن دراك
بعد أَزهار الروض أعززْ علينا
أَن نَرى الروض منبت الأشواك
قد تورطتِ ويك نَفسيَ فيما
كنت عنه بشدة أَنهاكِ
يا لسان الشكاة لا تَتَكَلَّم
جهرة إِن في الكلام هَلاكي