اشتد حين سريت حندسُ لَيلَتي
حتى أَضعت بها سَبيل رشادي
يا لَيتَني قد كنت أَعرف جيداً
ماذا أَراد اللَه من إيجادي
منع الَّذين تسيطروا أَن يحسنوا
ثخنُ الوجوهِ وَغلظةُ الأكباد
مَهما تقدم في حضارته الفَتى
لَم يخل من همجية الأجداد
أَما العِراق فَما الفَتى بمكرم
فيه وَلَيسَ كشقوة الأمجاد