لَو طابَ عيشي في العِراق كعهده
ما كانَ في قَلبي له بَغضاءُ
وإذا اللَيالي غيرت سعد امرئٍ
يَخفى الصَديق وَتظهر الأعداء
يا موت إني في اِشتياقك ناحل
قُل لي مَتى قل لي يَكون لقاء
لِلَّه أَيامي بجانب دجلة
إذ لَم يشب عيشي هناك عناء
إذ كل أَحلام الشَبيبة حلوة
وَالصحب يعطفهم عليّ وفاء
وَلَقَد تذكرني بهم آثارهم
وَالماء والأشجار والأفياء