سعيت وَلكن ما وصلت إلى المَدى
فَلِلَّه أَتعابي الَّتي ذهبت سدى
بقيتُ برغم السَعي وَالعلم وَالنُهى
بمنزلة بين الضلالة وَالهدى
كسبت من الأيام بعد تجاربي
يَقيناً بأن الأصدقاء هم العدى
لحى اللَه دَهراً ما اِتخذنا وَسائلاً
لمنفعة إلا تصدى فأفسدا
وبعّد ما بين الخصاصة وَالغنى
وَقرّب ما بين السلامة وَالردى