دفنَّا الحزمَ وَالخلقا
دفنا الصبحَ وَالفلقا
دفنا من إذا ما قا
ل يُبدي رأَيه صدقا
دفنا من لعادات
لنا موروثة خرقا
دفنا كوكباً في لَي
لنا قَد كانَ مؤتلقا
دفنا سيداً حراً
بغير الحق ما نطقا
مراداً ذلك الشهم ال
لذي لَم يعرف الفرقا
عَلى تَبجيله قد كا
ن كل الناس متفقا
أشاهد حمرة في الأف
قِ تطلي بالدم الأفقا
لعل الشمس قَد غابَت
فأبقت خلفَها شفقا
رأَيت البحر مضطرباً
رأَيت الفلك منخرقا
وَكانَ اللَيل فوق البح
ر جهماً ينشر الغسقا
وَراكبه كَثير اللَهْ
وِ لا يخشى به الغَرَقا
فؤادي حين فاجأه
نعيّ مراده خفقا
أَضاعَت دوحة العرفا
ن منها الزهر وَالوَرقا
سقاك الغَيث من تهطا
لِهِ يا قبره غدقا