ماذا بضاحية الرمي
ثة من غطارفة جحاجحْ
ولمن أُقيمت في البيو
ت عَلى كَرامتها المناوح
ولأية ندبت من ال
لَيل الحمامات الصوادح
قوم إلى دار البوا
ر مشوا فمن غاد وَرائح
طَلَبوا مساواة الحقو
ق فطوحت بهمُ الطوائح
فزكت دماء قد أُري
قت فوق هاتيك الأباطح
قتلى الدفاع عليهم
ناحَت من الحزن النوائح
فَهي المراثي اليوم تن
شد فيهم عوض المدائح
وَلَقَد أَصابَ القوم ما
أَبكى العيون من الفوادح
إذ هاجَموا يوم الوغى
غلب المدافع بالصفائح
من فتية خاضوا عجا
جتها عَلى الشقر السوابح
وَمعرضين وجوههم
بيضاً لنيران لوافح
وَمطوحين بنفسهم
خوف المذلة في المطاوح
ترك العدى فتيانهم
صرعى عَلى طول المسارح
وكأن طياراتهم
في الجو عقبان جوارح
وإذا أَحاطَت قوة
يستسلم البطل المشايح
ما كانَ حقاً كل ما
قَضَت السوانح وَالبوارح
أقلوك من عيد به
كثرت من العرب الذبائح
إذ باد حي كامل
عَن عز بيضته يكافح
لَهفي عَلى الغر الشبا
ب مجندلين عَلى الصحاصح
وَلَقَد تَفور جروحهم
بين التَرائب وَالجوانح
انظر إِلى تلك الوجو
ه فَما تغيرت المَلامح
بعد الَّذين تجندلوا
بالأمس وجه الدهر كالح