يا ضَريحاً فيه الرشيد يَنامُ
مطمئناً مني عليك سَلامُ
أَكبرت لَيلة الرَشيد اللَيالي
وَمَضت في إكبارها الأيام
المَنايا يرميننا كل يوم
بسهامٍ فَلا تطيش السهام
هدَّ ركن البَيت الزَهاوي خطب
جلَلٌ جاءهم ورزء جسام
أَكلة لا تَسوغ ثم شكاة
ثم داء في الجوف ثم حمام
جئتُ صبحاً أُسائل القبر عنه
وَعَلى القبر هيبةٌ واِحتشام
أَيُّها القبر كيف فيك رَشيد
أَشَديد كَذا عليه السقام
لا تَكُن في وجه الرَشيد عبوساً
فَهوَ في وجه ضيفه بسام