طلعت في جلالة ووقارِ
من وَراء التلاع شمس النهارِ
طلعت من حجابها كإله ال
حسن في موكب من الأنوار
وَتَجَلَّت مثل العروس بوجه
نوره باهر أولي الأبصار
فكست منكب الربى وَحوالي
ها رداءً مطرزاً بالنضار
وأدرَّت عَلى الرياض شعاعاً
لجَّ في لثم مبسم الأزهار
كُلَمّا مس ظاهر الأرض أعطى
رونقاً للتراب والأحجار
ما تدانى إلا أَذاع نشاطاً
لحياة الحيوان والأشجار
وَلَه في جَداول الروض رقص
فوق سطح الماء الزلال الجاري
وأَضاءَ الهواء فهو كبحرٍ
ماج في لج نوره الموّار
إن للشمس منظراً لَيسَ يُلفَى
مثله في النجوم والأقمار
منظراً راق حسنه غير أني
كل يوم أَراه بالتكرار