لم يسمع الناس حربا كالتي سلفت

لَم يسمع الناس حربا كالَّتي سلفت
في هَولها وَلأرزاء الورى قدمُ
دامَت سنين مَع الوَيلات أَجمعها
دَهياء تلقف من تَلقَى وَتَلتَهم
لِلَّه شيبٌ أَحبوا الموت من أَسف
عَلى بنيهم وَشبانٌ قد اخترموا
قد استمروا وَنار الحرب موقدة
يكافحون وَلَم يأَخذهمُ السأم
الحمد لِلَّه رب العالمين عَلى
أن زالَ بالخَير ذاكَ الحادِث العمم
وأن أتى السلم حتى ظل سامعه
مِن غلْيِ أَفراحه يَبكي وَيبتسم
وَمن نتائجها أن خاب موقدها
وأن تحررت الأقوام والأمم
وَعادَ في كل أَرجاء العراق إلى
أبنائه الحكم مقضياً كَما حكموا
السيف وَالقَلم امتازا بذودهما
فليحيَ للمعضلات السيف وَالقَلم