وغى نشبت تلو الحمامة وانتهت

وَغى نشبت تلو الحَمامة واِنتهَت
بهلكة شبان كرام المضاجعِ
تهول بدباباتها فوق برها
وَترهب في دأمائها بالدوارع
وَتقذف طياراتها نار غيظها
فتفتك بالأجناد أَو بالطَلائع
فَما ناظر إلا بَريق صواعق
وَلا سامع إلا هَزيم مدافع
تملكها جيش يؤلف وحدة
عَلى ما لَهُ من كثرة في المَنازِع
بأيدٍ لآذان العتو صوالمٍ
وأخرى لآناف الغرور جوادع