لست أَدري وَلا الطَبيعة تَدري
كَيفَ أَبدَت أُمُّ الحَياةِ نتاجا
كَيفَ حازَ الإنسان حذقاً وَنُطقاً
بعد أن كانَ نطفة أَمشاجا