كم قد بنيت على أما
كَم قَد بنيت عَلى أَما
نيّ البَعيدة من علالي
هَل أَنتَ يا قَلبي هنا
ك عَلى هدى أَم في ضلال
لما يئست من الحَقي
قَةِ جئت تعبأ بالخيال
العقل ما سفهته
حتّى تشبث بالمحال
وَالمَرء لا يَمتاز عَن
أَخويه إلا بالفعال
إِنَّ اللَّبيب هُوَ الَّذي
يَرجو البقاء من الجدال
ما أَكثر الأوهام جا
ءتنا من العُصُرِ الخوالي
إِنَّ الَّذي عرف الأوا
خرُ غير ما علم الأوالي