حبذا المَوت فهو بين بنيه
يقسم العدل وَالحَياة تجورُ
إن أَتتني سعادتي بعد مَوتي
فَشقاء الحَياة لَيسَ يضير
لا تعوّل عَلى الحَياة كَثيراً
إنها لَو فكرت فيها غرور
من يصن عرضه وَما في يديه
من طماع العدى فذاكَ القَدير
ما لأَجل الإنسان يشتغل الكَو
ن وَتأَتي بعد الدهور الدهور
كل شيء فانه يَتلاشى
بِتَوالي الأزمان إِلّا الأثير