هَل من يدرى إلا ظناً
ماذا سيجيء به غدُهُ
في منطقه وَكفايته
شرف الإنسان وَسؤددُهُ
ما يَزرعه الإنسان من ال
أعمال فذلك يحصده
نحت الإنسان له صنماً
وَغَدا من جهل يعبده
الواحد أَنتَ به برمٌ
ماذا يجديك تعدده
لَيسَ الإنسان وإن مارى
حراً فيما يتعمده
نقلوا عَن نشأتنا أَمراً
ما جاءَ العقل يؤيده
يَتَباين عند مزاحمة
عقل الإنسان وَمحتده
إن الطيار سليمان
فوددت لَوَ اَني هدهده