إن أرضا كنا عليها نجول
إن أَرضاً كنا عليها نجولُ
بعد أَيام دوننا ستحولُ
لَم يفكر فيما يصير إليه
قبل أَن يدفن الخَليل الخَليل
كانَ فيها المقام أَنّى التفتنا
لعباً زالَ حين جد الرَحيل
لك لهو فوق التراب قَصير
ثم نوم تحت التراب طَويل
ليتني عارف لماذا حيينا
وَلماذا من بعد حين نزول
قيل لي لا تقل فكان جوابي
أَنا إِن لَم أَقل فمن ذا يَقول