إِنَّ بحث الحَياة وَالمَرء إن ما
ت جماد من أغمض الأبحاث
عل ما يحثى من تُراب علينا
بعض أَجدادنا بكف الحاثي
لا سَقى الغَيث بعد مَوتي قَبري
ما لِقَبري نفع من الأغياث
أَحدثتني الأيام عَن غير قصد
فَهي مدفوعة إلى إحداثي
أَحدثتني وبعد ما أَحدثتني
أَلبثتني فَلَم تطل إِلباثي
حلم هذه الحياة قَصير
وَهوَ في نوعه من الأضغاث
ليت نفس الإنسان نالَت مناها
بعد سعي وَراءَها حثحاث
أَترى أن للبطون الَّتي قَد
شبعت علما بالبطون الغراث
اسقني شربة مِن الماء تروي
ني فإني حران أَشكو لهاثي
قَد تزوجتها عَلى الحب دنيا
فَلِماذا طلقتها بالثَلاث
إِنَّما الموت خير ما خلفته
لبنيها الآباءُ من ميراث