يا راصِد الخنس الجواري
ما جدَّ في تلكم الدراري
هَل أَخذ الجذب في قواها
يقاوم الدفع باقتدار
يأمرها الجذب أن تَدانى
والدفع يأبى غير النفار
لا تثقن بالضياء منها
فإنما نورها ابنُ نارِ
إِن لم يبن للحَياة فيها
وجه فَيا وحشة الديار
أَذهب صَبري اطراد دَهري
وَربما أَوجب اِنتحاري
أَورَثَني السأم من حَياتي
تعاقب اللَيل وَالنَهار
قد جعل الأرض لي قراراً
وبئست الأرض من قرار