نظرٌ لي السماء عَميق
يَتَحَرّى نهاية الأبعادِ
أَعلى الروح في الثريا أَمير
مثلما في الثرى عَلى الأجساد
إنما نحن ساكِنون بأرض
هي أدنى مراتب الإيجاد
إِنَّ في أَعماق السماء نجوماً
سابحات فيها بغير استناد
يَقرأ الفَيلَسوف فيها فصولاً
من كتاب الدهور والآباد