رجعت عَن حيّ لَيلى
بَعد الزِيارة توّا
رجعت عنه مشيعاً
بخيبة أَتلوّى
وإِنَّ لي لرواحاً
مَع الهَوى وَغُدوّا
وإنَّ في القلب مني
لحبِّ لَيلى نموّا
وإنَّ لي في هواها
دون الملاح غلوّا
يَرجون عنها سلوّي
لَو أَستَطيع سلوّا
أَزورها بين أَصحا
بها وَلا أَتَرَوّى
فهم هناك كَطير
أَسرابها تتأوى
أَرى سماء وَلكن
لا أَستَطيع علوّا
لَيلى قلتني فَما إِن
تُريد مني دنوّا
تبدى نبوّاً وَما كا
نت قبلُ تبدي نبوا
إن الخِلاف الَّذي جَد
د بيننا لا يسوى
لَقَد وَشى بي إليها
من كانَ بي يتقوَّى
عتا عليَّ الَّذي لَم
أَجيء عليه عتوا
كانَ الصديق الَّذي كن
تُ أَصطَفيه عدوا
أَراهُ حينَ يَراني
كحيَّة تَتَلوّى