قد طلعت في خيلع
قد طَلعت في خيلعِ
فَيا لحسن المطلعِ
قد طلعت من غير در
عٍ ساتر أَو مقنع
قد طلعت ككوكبٍ
بالغ في التلمُّع
القَلب ماذا قَد أَصا
بَ القَلب بين أَضلعي
تلك لعمري غادة
حمدت فيها وَلَعي
قَد صرعتني عينها
فَما ذممت مصرعي
جَمالها في بَصري
كصونها في مَسمَعي
أَبدعها بارئها
أَكبر به من مبدع
دعني بحسن وجهها
لِناظِري أَمتع
فإنَّ عَيني بَعدُ مِن
رؤيتها لَم تَشبَع
وَدَدت لَو أني أَرا
ها بعيون أَربَع
ما أَنا بعد ذلتي
بذلك السميذع
هَذا جزاء شاعِر
مَع الهَوى مندفع
شَكوت بعض ما أقا
سيه فَلَم تَستَمِع
وَقَد ذرفت أَدمعاً
فاِستهزأت بأَدمعي
يا لعيون هجعت
لأعين لم تَهجَع
من لأَديب ذي فؤا
د في الهَوى منخلع
ذهبت في حبي لِلَم
ياء وَلمّا أَرجع
ما كنت لَولا حبها
للبّ بالمضيّع
إن أَقبلت فَلا أَرى
أَو حدثت فَلا أَعي