أبيت في الدار وحدي
أَبيت في الدار وَحدي
معاتِباً لخيالِكْ
قد غَرَّني أَنَّه كا
ن باسماً كمثالك
لا تسأَلينيَ عَمّا
أَصابَني بعد ذلك
ما زلت أَضمر حباً
مناسباً لجمالِك
أَبيع كل حَياتي
بساعة من وصالك
إِنّي بحبك يا لَي
لى لا محالة هالِك
فَهَل سأَخطر يوماً
إِذا هلكتُ بِبالِك