لَيلى أَطلِّي عَلى العا
شقين لَيلى أَطلي
تَرى أَعزة قوم
مطأطئين بذلِّ
تَري صدوراً من الشو
ق وَالصبابة تغلي
عِدي وان كان وعد ال
حَبيب رهناً بمطل
هَل كانَ يمكن أَن لا
يحب مثلك مثلي
إني لأَجلك يا لَي
لى عفت أَرضي وَأَهلي
فأَنت منذ حلفنا
ماذا فعلت لأَجلي