ظفرت بالمنى
في ليلة هنا
في لَيلة بدت
بَيضاء بالسنى
كانَت سعادة
فَلَم تَدُم لَنا
إِذ كانَ ساكِباً
لنوره القَمَر
وكانَ تحته
يَحلو لَنا السَمَر
لَيلى تنيلني
أَو أَجتَني أَنا
أَجني لذاذة
ما أَطيب الجنى
فيضحك الرضى
وَتبسم المنى
يا لَهفَتي عَلى
عيشى الَّذي غبر
وَحَسرَتي عَلى
أَوقاته الغرر
إِذ كنتَ عائشاً
في دولة الغنى
أَروح رافِلاً
في مطرف الهنا
لا أَشتَكي الأذى
لا أَعرِف الونى
قد بدل الزَما
ن الانس بالضجر
وَالوَصل بالنَوى
وَالصفو بالكدر
قد كنتُ واثِقاً
بالعَهدِ بَينَنا
من ذا أَضاعه
أَأَنتِ أَم أَنا
أَم الَّذي حبا
هُوَ الَّذي جنى
هَذا الَّذي جَرى
ما كانَ ينتظر
لا عتب لي عَلى ال
أيام وَالقدر
آه من الآسى
أوهٍ من الضنى
المَوت راعَني
في اللَيلِ إِذ رَنا
من ذا يرده
من بعد ما دَنا
للدهر لا تلم
فالدَهر ما غدر
حظي هُوَ الَّذي
من العمى عثر