قلبي أحب ولم تبن
قَلبي أَحب وَلَم تبن
فيه عَلى حبي أَماره
فكأَنَّ قَلبي لَيسَ في
هِ للصَبابة من حَراره
خَفي الهَوى فيهِ كَما
تَخفى الشَرارة في الحِجاره
إِنَّ الهَوى مَعنى تقص
صر عَن إبانته العباره
لَهفي عَلى الغُصنِ الَّذي
أَخذت تزايله النضاره
تَمضي حَلاوتها الحَيا
ةُ وإنما تَبقى المَراره