إني أرى شبحا حيالي
إِنّي أَرى شبحاً حَيالي
بين الحَقيقة وَالخَيال
يَخفى كسرٍّ ثم يظ
هرُ شاحِباً مثل الهِلال
فإذا بدا فكأنّه
أَملٌ لِرَينِ اليأس جالي
وإذا اِختَفى فكأَنّه
روح تلفّع بالظلال
شبح توشَّح حين طَو
وفَ بالوضاءَةِ وَالجَمال
أَتَرى سعاد أَتَت تفي
بالوَعد من بعد المطال
أَم كانَ ما عيني تشا
هد من خَيالات اللَيالي
طيف الحَبيبة قد أَتى
في اللَيل يسمح بالوصال
إن لَم يَكن هو شخصها
فمثالها فيما بدا لي
يا طيف أَنتَ اليوم اق
ربُ من سعاد إلى النوال
وأبر منها في موا
صلة المحب بكل حال
يا طيف أَنتَ عَليّ يا
طيف الحَبيبة أَنتَ غالي