قد أتاني طيف ليلى ليلة
قَد أَتاني طيفُ لَيلى لَيلَةً
بعد صدٍّ وَالدُجى معتكرُ
فَتَعاتَبنا عَلى طول النوى
وَكِلانا حالف معتذر
وَبَكينا ساعةً كامِلةً
بعيون دمعها ينهمر
وَتعانقنا وَفي أحشائنا
لوعة نيرانها تستعر
قبلتني مثلما قبلتها
وَهناك النجم عين تنظر
وَتحادثنا إلى أن طلع ال
صُبح وانجاب الدجى ينحسر
فَمَضى الطيف وَوَلّى هارِباً
وَهوَ لا يَلوي وَلا ينتظر