لي عندك حقٌّ أَنشدُهُ
أتقرّ به أم تجحدُهُ
لك في بغداد أَخو شغف
ما بالك لا تَتَفقده
صبّ بفراقك ما يَشقى
إلا وَخيالك يسعده
يَمشي المَحبوب وَينظرني
ما أَدري ماذا مقصده