المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا خاضِبَ الشَيبِ الَّذي
في كُلِّ ثالِثَةٍ يَعودُ
إِنَّ النُصولَ إِذا بَدا
فَكَأَنَّهُ شَيبٌ جَديدُ
وَلَهُ بَديهَةُ رَوعَةٍ
مَكروهُها أَبَداً عَتيدُ
فَدَعِ المَشيبَ كَما أَرا
دَ فَلَن يَعودَ كَما تُريدُ
ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما
بَلَوتُ سِواكَ عادَ اللَومُ حَمدا
وَلَم أَحمَدكَ مِن خَيرٍ وَلَكِن
رَأَيتُ سِواكَ شَرّاً مِنكَ جِدّا
فَعُدتُ إِلَيكَ مُحتَمِلاً خَليلاً
لِأَنّي لَم أَجِد مِن ذاكَ بُدّا
كَمَجهودٍ تَحامى أَكلَ مَيتٍ
فَلَمّا اِضطُرَّ عادَ إِلَيهِ شَدّا