المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَستُ مِمَّن يُماذِقُ الصاحِبَ الود
دَ إِذا أَظهَرَ الجَفاءَ الصَريحا
أَنا أَنهاهُ ما اِستَطَعتُ فَإِن لَج
جَ أَعَرتُ الفُؤادَ يَأساً مُريحا
غَيرَ أَنّي عَلى القَطيعَةِ لا أُظ
هِرُ هَجراً وَلا أَقولُ قَبيحا
عَلامَ يَشقى الحَريصُ في طَلَبِ الرِ
رِزقِ بِطولِ الرَواحِ وَالدَلَجِ
يا قارِعَ البابِ رُبَّ مُجتَهِدٍ
قَد أَدمَنَ القَرع ثُمَّ لَم يَلِجِ
وَرُبَّ مُستَولِجٍ عَلى مَهَلٍ
لَم يَشقَ مِن قَرعِهِ وَلَم يَهِجِ
فَاِطوِ عَلى الهَمِّ كَشحَ مُصطَبِر
فَآخِرُ الهَمِّ أَوَّلُ الفَرجِ
قِيامَةُ مَن ماتَ في مَوتِهِ
وَإِخمالُ ما شاعَ مِن صَوتِه
تَرى المَرءَ يجزَعُ مِن فَوتِ ما
لَعَلَّ السَلامَةَ في فَوتِه
وَيَفنى وَلَم تفنَ آمالُهُ
وَإِعمالُ سَوفَ إِلى لَيتِه
وَكَم أَزعَجَ الحِرصُ مِن راغِبٍ
إِلى الصينِ وَالرِزقُ في بَيتِه