يا خاضِبَ الشَيبِ الَّذي
في كُلِّ ثالِثَةٍ يَعودُ
إِنَّ النُصولَ إِذا بَدا
فَكَأَنَّهُ شَيبٌ جَديدُ
وَلَهُ بَديهَةُ رَوعَةٍ
مَكروهُها أَبَداً عَتيدُ
فَدَعِ المَشيبَ كَما أَرا
دَ فَلَن يَعودَ كَما تُريدُ