المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى
وَلا بِاِكتِسابِ المالِ يُكتَسَبُ العَقلُ
وَكَم مِن قَليلِ المالِ يحمَد فَضلُهُ
وَآخرَ ذي مال وَلَيسَ لَهُ فَضلُ
وَما سَبَقَت مِن جاهِلٍ قَطُّ نِعمَةٌ
إِلى أَحَدٍ إِلّا أَضَرَّ بِها الجَهلُ
وَذو اللُبِّ إِن لَم يُعطِ أحمدتَ عَقلَهُ
وَإِن هُوَ أَعطى زانَهُ القَولُ وَالفِعلُ
سَأَترُكُ هَذا البابَ مادامَ إِذنُهُ
كَعَهدي بِهِ حَتّى يَخِفَّ قَليلا
وَما خابَ مَن لَم يَأَتِهِ مُتَعَمِّداً
وَلا فازَ مَن قَد نالَ مِنهُ وُصولا
وَما جُعِلَت أَرزاقُنا بِيَدِ اِمرِئٍ
حَمى بابَهُ مِن أَن يُنالَ دُخولا
إِذا لَم أَجِد يَوماً إِلى الإِذنِ سُلَّماً
وَجَدتُ إِلى تَركِ المَجيءِ سَبيلا
يا أَيُّها المُتعِبُ بزل الجِمال
وَطالب الحاجاتِ مِن ذي النَوال
لا تَحسَبَنَّ المَوتَ مَوتَ البِلى
فَإِنَّما المَوتُ سُؤالُ الرِجال
كِلاهُما مَوتٌ وَلَكِنَّ ذا
أَشَدُّ مِن ذاكَ لِذُلِّ السُؤال
نَهيمُ بِالدُنيا وَنَلهو بِها
وَإِنَّما الدُنيا كَفَيِّ الظِلال
صفحة القصيدة
قائِدُ الغَفلَةِ الأَمَل
وَالهَوى قائِدُ الزَلَل
قَتَلَ الجَهلُ أَهلَهُ
وَنَجا كُلُّ مَن عَقَل
فَاِغتَنِم دَولَةَ السَلا
مَةِ وَاِستَأنِفِ العَمَل
أَيُّها المُبتَني القُصو
رَ وَقَد شابَ وَاِكتَهَل
صفحة القصيدة
كُن مَعَ اللَهِ يَكُن لَك
وَاِتَّقِ اللَهَ لَعَلَّك
لا تَكُن إِلّا مُعِدّاً
لِلمَنايا فَكَأَنَّك
إِنَّ لِلمَوتِ لَسَهماً
واقِعاً دونَكَ أَو بِك
نَحنُ نَجري في أَفاني
نِ سُكونٍ وَتَحَرُّك
صفحة القصيدة