المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أراني في اِنتِقاص كُلّ يَوم
وَلا يَبقى مَعَ النُقصانِ شَيُّ
طَوى العَصرانِ ما نَشَراهُ مِنّي
فَأَخلَقَ جِدَّتي نَشرٌ وَطَيُّ
فَإِن أَكُ قَد فَنيتُ وَماتَ بَعضي
فَإِنَّ الحِرصَ باقٍ فِيَّ حَيُّ
عَصيتُ الرُشدَ إِذ أُدعى إِلَيهِ
وَمُلِّكَ طاعَتي ضَعفٌ وَعَيُّ
تَحَرَّ مِنَ الطُرقِ أَوساطَها
وَعَدِّ عَنِ الجانِبِ المُشتَبِه
وَسَمعَكَ صُن عَن سَماعِ القَبيحِ
كَصَونِ اللِسانِ عَنِ النُطقِ بِه
فَإِنَّكَ عِندَ اِستِماعِ القَبيحِ
شَريكٌ لِقائِلِهِ فَاِنتَبِه
فَكَم أَزعَجَ الحِرصُ مِن طالِبٍ
فَوافى المَنِيَّةَ في مَطلَبِه