المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَنا اِبنُ أَبي سَعدٍ وَعَمروٍ وَمالِكٍ
وَضَبَّةُ عَبدٌ واحِدٌ وَابنُ واحِدِ
أَجِئتَ تَسوقُ السيدَ خُضراً جُلودُها
إِلى الصَيدِ مِن خالَيَّ صَخرٍ وَخالِدِ
أَلَم تَرَ أَنَّ الضَبَّ يَهدِمُ جُحرَهُ
وَتَرأَسُهُ بِاللَيلِ صُمُّ الأَساوِدِ
فَإِنّا وَجَدنا إِذ وَفَدنا إِلَيكُمُ
صُدورَ القَنا وَالخَيلَ مِن خَيرِ وافِدِ
صفحة القصيدة
عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ
وَلا يَبقى لِجِدَّتِهِ جَديدُ
وَحَيَّيتُ الدِيارَ بِصُلبِ رَهبى
وَقَد كادَت مَعارِفُها تَبيدُ
أَلَم يَكُ في ثَلاثِ سِنينَ هَجرٌ
فَقَد طالَ التَجَنُّبُ وَالصُدودُ
لَعَزَّ عَلَيَّ ما جَهِلوا وَقالوا
أَفي تَسليمَةٍ وَجَبَ الوَعيدُ
صفحة القصيدة
أَتَنسى دارَتي هَضَباتِ غَولٍ
وَإِذ وادي ضَرِيَّةَ خَيرُ وادي
وَعاذِلَةٍ تَلومُ فَقُلتُ مَهلاً
فَلا جَوري عَلَيكِ وَلا اِقتِصادي
فَلَيتَ العاذِلاتِ يَدَعنَ لَومي
وَلَيتَ الهَمَّ قَد تَرَكَ اِعتِيادي
نَرى شِرباً لَهُ شُرُعٌ عِذابٌ
فَنُمنَعُ وَالقُلوبُ لَهُ صَوادي
صفحة القصيدة
أَرَسمَ الحَيِّ إِذ نَزَلوا الإِيادا
تَجُرُّ الرامِساتُ بِهِ فَبادا
لَقَد طَلَبَت قُيونُ بَني عِقالٍ
أَغَرَّ يَجيءُ مِن مِئَةٍ جَوادا
أَضَلَّ اللَهُ خَلفَ بَني عِقالٍ
ضَلالَ يَهودَ لا تَرجو مَعادا
غَدَرتُم بِالزُبَيرِ وَما وَفَيتُم
وَفاءَ الأَزدِ إِذ مَنَعوا زِيادا
صفحة القصيدة
أَلا حَيِّ رَبعاً بِاللَوى ذَكَرَ العَهدا
مَحَتهُ الصَبا جَرَّ اليَمانِيَّةِ البُردا
لِهِندٍ وَلَو أَنَّ المُقيمينَ بَعدَها
أَرادوا فِراقاً لَم أَجِد لَهُمُ فَقدا
فَيا أَيُّها العُذّالُ إِنَّ مَلامَتي
تَزيدُ إِذا ما لُمتُموني بِها وَجدا
يَعيبُ الغَواني شَيبَ رَأسِيَ بَعدَما
يُفَرِّقنَ بِالمِدراةِ داجِيَةً جَعدا
صفحة القصيدة