المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَهَوىً أَراكَ بِرامَتَينِ وَقودا
أَم بِالجُنَينَةِ مِن مَدافِعِ أَودا
بانَ الشَبابُ فَوَدِّعاهُ حَميدا
هَل ما تَرى خَلَقاً يَعودُ جَديدا
يا صاحِبَيَّ دَعا المَلامَةَ وَاِقصِدا
طالَ الهَوى وَأَطَلتُما التَفنيدا
إِنَّ التَذَكُّرَ فَاِعذِلاني أَو دَعا
بَلَغَ العَزاءَ وَأَدرَكَ المَجلودا
صفحة القصيدة
أَلا زارَت وَأَهلُ مِنىً هُجودُ
وَلَيتَ خَيالَها بِمِنىً يَعودُ
حَصانٌ لا المُريبُ لَها خَدينٌ
وَلا تُفشي الحَديثَ وَلا تَرودُ
وَتَحسُدُ أَن نَزورَكُمُ وَنَرضى
بِدونِ البَذلِ لَو عَلِمَ الحَسودُ
أَساءَلتَ الوَحيدَ وَدِمنَتَيهِ
فَما لَكَ لا يُكَلِّمُكَ الوَحيدُ
صفحة القصيدة
حَيِّ الهِدَملَةَ وَالأَنقاءُ وَالجَرَدا
وَالمَنزِلَ القَفرَ ما تَلقى بِهِ أَحَدا
مَرَّ الزَمانُ بِهِ عَصرَينِ بَعدَكُمُ
لِلقَطرِ حيناً وَلِلأَرواحِ مُطَّرِدا
ريحٌ خَريقٌ شَمالٌ أَو يَمانِيَةٌ
تَعتادُهُ مِثلَ سَوفِ الرائِمِ الجَلَدا
وَقَد عَهِدنا بِها حوراً مُنَعَّمَةً
لَم تَلقَ أَعيُنُها حُزناً وَلا رَمَدا
صفحة القصيدة
أَتَعرِفُ أَم أَنكَرتَ أَطلالَ دِمنَةٍ
بِأَثبيتَ فَالجَونَينِ بالٍ جَديدُها
لَيالِيَ هِندٌ حاجَةٌ لاتُريحُنا
بِبُخلٍ وَلا جودٍ فَيَنفَعَ جودُها
لَعَمري لَقَد أَشفَقتُ مِن شَرِّ نَظرَةٍ
تَقودُ الهَوى مِن رامَةٍ وَيَقودُها
وَلَو صَرَمَت حَبلي أُمامَةُ تَبتَغي
زِيادَةَ حُبٍّ لَم أَجِد ماأُزيدُها
صفحة القصيدة
قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ
بُزلاً مُخَيَّسَةً أَرمامَ أَقيادِ
صُهباً كَأَنَّ عَصيمَ الوَرسِ خالَطَها
مِمّا تُصَرِّفُ مِن خَطرٍ وَإِلبادِ
يَحدو بِهِم زَجِلٌ لِلبَينِ مُعتَرِفٌ
قَد كُنتُ ذا حاجَةٍ لَو يَربُعُ الحادي
أَلا تَرى العَينَ يَومَ البَينِ إِذ ذَرَفَت
هاجَت عَلَيكَ ذَوي ضِغنٍ وَأَحقادِ
صفحة القصيدة