المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لِسَلمى بِشَرقِيِّ القَنانِ مَنازِلُ
وَرَسمٌ بِصَحراءِ اللُبَيَّينِ حائِلُ
عَفا عامَ حَلَّت صَيفُهُ وَرَبيعُهُ
وَعامٌ وَعامٌ يَتبَعُ العامَ قابِلُ
تَحَمَّلَ مِنها أَهلُها وَخَلَت لَها
سِنونَ فَمِنها مُستَبينٌ وَماثِلُ
كَأَنَّ عَلَيها نُقبَةً حِميَرِيَّةً
يُقَطِّعُها بَينَ الجُفونِ الصَياقِلُ
صفحة القصيدة
وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَني
بِرَحبِ الفُروجِ ذي مَحالٍ مُوَثَّقِ
سَديسٍ كُبارِيٍّ تَئِطُّ نُسوعُهُ
أَطيطَ رِتاجٍ ذي مَساميرَ مُغلَقِ
غَليظٍ عَلى مَجذى القُرادِ كَأَنَّما
بِجانِبِ صَفوانٍ يَزِلُّ وَيَرتَقي
وَبَيداءَ تيهٍ تَحرَجُ العَينُ وَسطَها
مُخَفِّقَةٍ غَبراءَ صَرماءَ سَملَقِ
صفحة القصيدة
إِنّي لَتُعديني عَلى الهَمِّ جَسرَةٌ
تَخُبُّ بِوَصّالٍ صَرومٍ وَتُعنِقُ
عَلى لاحِبٍ مِثلِ المَجَرَّةِ خِلتَهُ
إِذا ما عَلا نَشزاً مِنَ الأَرضِ مُهرَقُ
وَظَلَّ بِوَعساءِ الكَثيبِ كَأَنَّهُ
خِباءٌ عَلى صَقبَي بِوانٍ مُرَوَّقُ
تَحِنُّ إِلى مِثلِ الحَبابيرِ جُثَّمٍ
لَدى مَنتِجٍ مِن قَيضِها المُتَفَلِّقِ
صفحة القصيدة
لَقَد لَحِقتُ بِأولى الخَيلِ تَحمِلُني
لَمّا تَذاءَبَ لِلمَشبوبَةِ الفَزَعُ
كَبداءُ مُقبِلَةً وَركاءُ مُدبِرَةً
قَوداءُ فيها إِذا اِستَعرَضتَها خَضَعُ
تَردي عَلى مُطمَئِنّاتٍ مَواطِئُها
تَكادُ مِن وَقعِهِنَّ الأَرضُ تَنصَدِعُ
كَأَنَّها مِن قَطا مَرّانَ جانِئسَةٌ
فَالجِدُّ مِنها أَمامَ السِربِ وَالسَرَعُ
صفحة القصيدة