المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَثَوَيتَ أَم أَجمَعتَ أَنَّكَ غادي
وَعَداكَ عَن لُطفِ السُؤالِ عَوادي
وَتَنوفَةٍ عَمياءَ لا يَجتازُها
إِلّا المُشَيَّعُ ذو الفُؤادِ الهادي
قَفرٍ هَجَعتُ بِها وَلَستُ بِنائِمٍ
وَذِراعُ مُلقِيَةِ الجِرانِ وِسادي
وَعَرَفتُ أَن لَيسَت بِدارِ تَئِيَّةٍ
فَكَصَفقَةٍ بِالكَفِّ كانَ رُقادي
صفحة القصيدة
لَقَد أَورَثَ العَبسِيُّ مَجداً مُؤَثَّلاً
وَمَحمَدَةً مِن باقِياتِ المَحامِدِ
حِباءُ شَقيقٍ عِندَ أَحجارِ قَبرِهِ
وَما كانَ يُحبى قَبلَهُ قَبرُ وافِدِ
أَتى قَومَهُ مِنهُ حِباءٌ وَكُسوَةٌ
وَرُبَّ اِمرِئٍ يَسعى لِئاخَرَ قاعِدِ
حِياضُ المَنايا لَيسَ عَنها مُزَحزَحٌ
فَمُنتَظِرٌ ظِمأً كَآخَرَ وارِدِ
صفحة القصيدة
لِمَنِ الدِيارُ غَشيتَها بِالفَدفَدِ
كَالوَحيِ في حَجَرِ المَسيلِ المُخلِدِ
دارٌ لِسَلمى إِذ هُمُ لَكَ جيرَةٌ
وَإِخالُ أَن قَد أَخلَفَتني مَوعِدي
إِذ تَستَبيكَ بِجيدِ آدَمَ عاقِدٍ
يَقرو طُلوحَ الأَنعَمينِ فَثَهمَدِ
وَمُؤَشَّرٍ حُمشِ اللِثاتِ كَأَنَّما
شَرِكَت مَنابِتُهُ رَضيضَ الإِثمِدِ
صفحة القصيدة
هَل في تَذَكُّرِ أَيّامِ الصِبا فَنَدُ
أَم هَل لِما فاتَ مِن أَيّامِهِ رِدَدُ
أَم هَل يُلامَنَّ باكٍ هاجَ عَبرَتَهُ
بِالحِجرِ إِذ شَفَّهُ الوَجدُ الَّذي يَجِدُ
أَوفى عَلى شَرَفٍ نَشزٍ فَأَزعَجَهُ
قَلبٌ إِلى آلِ سَلمى تائِقٌ كَمِدُ
مَتى تُرى دارُ حَيٍّ عَهدُنا بِهِمُ
حَيثُ اِلتَقى الغَورُ مِن نَعمانَ وَالنُجُدُ
صفحة القصيدة