المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هَل تُبلِغَنّي إِلى الأَخيارِ ناجِيَةٌ
تَخدي كَوَخدِ ظَليمٍ خاضِبٍ زَعِرِ
في يَومِ دَجنٍ يُوالي الشَدَّ في عَجَلٍ
إِلى لِوى حَضَنٍ مِن خيفَةِ المَطَرِ
حَتّى تَحُلَّ بِهِم يَوماً وَقَد ذَبَلَت
مِن سَيرِ هاجِرَةٍ أَو دُلجَةِ السَحَرِ
قَوماً تَرى عِزَّهُم وَالفَخرَ إِن فَخَروا
في بَيتِ مَكرُمَةٍ قَد لُزَّ بِالقَمَرِ
صفحة القصيدة
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني سُبَيعٍ
وَأَيّامُ النَوائِبِ قَد تَدورُ
فَإِن تَكُ صِرمَةٌ أُخِذَت جِهاراً
كَغَرسِ النَخلِ أَزَّرَهُ الشَكيرُ
فَإِنَّ لَكُم مَآقِطَ عاسِياتٍ
كَيَومَ أَضَرَّ بِالرُؤَساءِ إِيرُ
تَداعَت عُصبَةٌ مِن وُلدِ ثَورٍ
كَأُسدٍ مِن مَناطِقِها الزَئيرُ
صفحة القصيدة
فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُ
أَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الإِبَرُ
مِن غَيرِ ما يُلصِقُ المَلامَةَ إِل
لا سُخفَ رَأيٍ وَسائَها عُصُرُ
حَتّى إِذا أَدخَلَت مَلامَتَها
مِن تَحتِ جِلدي وَلا يُرى أَثَرُ
قُلتُ لَها يا اِربَعي أَقُل لَكِ في
أَشياءَ عِندي مِن عِلمِها خَبَرُ
صفحة القصيدة
أَبَت ذِكَرٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُني
عِيادَ أَخي الحُمّى إِذا قُلتُ أَقصَرا
كَأَنَّ بِغُلّانِ الرَسيسِ وَعاقِلٍ
ذُرى النَخلِ تَسمو وَالسَفينَ المُقَيَّرا
أَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا وَصلُ خُلَّةٍ
كَذاكِ تَوَلّى كُنتُ بِالصَبرِ أَجدَرا
وَمُستَأسِدٍ يَندى كَأَنَّ ذُبابَهُ
أَخو الخَمرِ هاجَت حُزنَهُ فَتَذَكَّرا
صفحة القصيدة